البحث فقط في هذا القسم

السيرة الذاتية      أضف مشاركتك      توقيع اتفاق تعاون مصرفي بين البركة سورية وتركيا لخدمة رجال الأعمال      الصفحة الرئيسية      د. السويلم : يدعو للتركيز على الجوانب الفقهية والاقتصادية في المسائل البحثية      خطة لإنشاء بنك الإنماء في مصر برأسمال 100 مليار جنيه      «بيتك - تركيا» ينشئ مركزا لبحوث وتطوير تكنولوجيا المعلومات     

الصفحة الرئيسية | أبحاث ودراسات | المعايير الشرعية والمحاسبية والإدارية والأخلاقية | "ديلويت" تنوي "تقريب" المعايير المحاسبية الإسلامية بين الخليج وماليزيا 

"ديلويت" تنوي "تقريب" المعايير المحاسبية الإسلامية بين الخليج وماليزيا

"الاقتصادية" من كوالالمبور

أكدت إحدى كبرى شركات المحاسبة والتدقيق في العالم "ديلويت" أنها تسعى جاهدة، في مبادرة هي الأولى من نوعها، إلى تطوير المعايير المحاسبية الإسلامية الحالية بين الخليج وماليزيا عبر تحقيق مزيد من "التقارب" في آليات عمل هذه المعايير من أجل أن ينعكس ذلك بالإيجاب على صناعة المال الإسلامية.

وأشار مصدر قريب من "ديلويت" لـ "الاقتصادية" أنه نظرا لأن الشركة العالمية تملك موظفين سبق لهم العمل مع هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، التي تتخذ من البحرين مركزا لها، وكذلك مجلس المعايير المحاسبية الماليزي، فإنه ينتظر أن تدمج هذه الخبرات المحاسبية الإسلامية بين المنطقتين من أجل الخروج بمعايير موحدة تصب في مصلحة الصناعة.

وأشار المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى أن "ديلويت" Deloitte تواجه تحديات "تتعلق بالتفسيرات المختلفة لهذه المعايير وهي تقوم بالاتصال على الأجهزة الرقابية والتنظيمية حول الكيفية التي يستطيعون من خلالها تبني المعايير على أفضل نحو وتقديم قدر أكبر من الشمول والتفسير..".

وذكر على سبيل المثال أن "المركز المالي الدولي في دبي يريد أن يتبع معايير هيئة المحاسبة، ولكنه يريد كذلك اتباع معايير الإبلاغ المالي الدولية IFRS".

ومعلوم أن ذراع الشركة الآسيوية (ديلويت توش آند توماتسو)، قامت أخيرا بافتتاح "مركز الامتياز للمالية الإسلامية" في كوالالمبور وقبلها في لندن ودبي. ويتألف المركز من ثمانية إلى عشرة مختصين في المصرفية الإسلامية، وهو يتلقى الدعم من شبكة عالمية من خبراء الصناعة، مأخوذة من أقسامها العاملة في الخدمات الضريبية والاستشارية والمالية.

ويقود هذا الفريق داود فيكاري عبد الله، استشاري مالية إسلامية، الذي يعمل فريقه على تقديم النصح والمشورة للشركات والمنظمات والبنوك والحكومة حول الأمور المتعلقة بالمصرفية الإسلامية.

يقول داود "إننا أكثر بكثير من شركة للتدقيق والمحاسبة، بل نقدم نطاقاً واسعاً من الخدمات المالية".

ويتابع "لدينا خبرة في تدقيق حسابات المؤسسات المالية الإسلامية إلى جانب تطوير المهارات اللازمة للقيام بعمليات التدقيق الشرعي. وفي المجال الضريبي، لدينا، بصفتنا شركة متعددة الجنسية، خبراء في النظام الضريبي المتبع في معظم البلدان، لذلك فإننا نستطيع فهم اللوائح والتشريعات الضريبية..

وفي مجال الاستشارات، فإننا نقدم عديد من الاستراتيجيات التشغيلية مثل عملية تحويل بنك تقليدي إلى بنك يعمل وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية، وكذلك الأمر بالنسبة لشركة التأمين".

وقد أصبحت شركة ديلويت أول شركة من بين "الأربع الكبار" في شركات التدقيق والمحاسبة التي تقوم بتعيين فقيه شرعي لها، في محاولة منها للتفوق على الشركات المنافسة في السوق المالية الإسلامية سريعة التطور.

يذكر أن لكل شركة من "الأربع الكبار"، وهي إرنست آند يانج وPwC، وKPMG، متخصصين في المالية الإسلامية يعملون معها, وباستثناء "ديلويت"، لا يوجد لدى أي منها فقيه متخصص يتعين عليه التوقيع وإجازة المنتجات التي تلتزم تماماً بالأحكام الشرعية.

 

 


جميع الآراء المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها
copy rights 2008 badlah.com