|
دار المال الإسلامي تقدم جائزة سنوية
لأفضل بحث في الاقتصاد الإسلامي
أعلن الأمير محمد الفيصل بن عبدالعزيز رئيس مجموعة دار المال الإسلامي بجنيف، خلال محاضرة نظمتها كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة أمس في جدة، عن تنظيم جائزة سنوية تمنح لأفضل بحث يعالج قضايا الاقتصاد الإسلامي وتأطيره علمياً،
وحدد كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة كلجنة مشرفة لإدارة الجائزة التي سيتم من خلالها منح مبلغ 100 ألف ريال للأفضل، مؤكداً استمراره في توظيف ماله وجهده ووقته للمنافحة عن قضايا الاقتصاد الإسلامي والتعريف به في انحاء العالم.
وقال "الفيصل": "إن الاقتصاد الإسلامي يحافظ على القيمة الحقيقية، ويرتبط بحصول الحقيقة وليس فيه نوع من التضخم المالي ويحافظ على القيمة الشرائية، ولو التزمنا بالمعايير الإسلامية لوجدنا نظرياً أن الأسعار لم تتغير على مدى السنين"، مضيفاً "المستهلك دائماً ضحية فيما عدا الاقتصاد الإسلامي".
واقترح الأمير محمد الفيصل عمل دراسة حول ظاهرة ارتفاع الأسعار بين الأمس واليوم، حيث ارتفعت الأسعار بصورة كبيرة ومغايرة خلال الـ 50 سنة الماضية، وعلى أن يتم خلالها مقارنة الأسعار في تلك الفترة بالوقت الجاري، واستنتاج تأثير التضخم المالي، وقياس مدى تغير القوة الشرائية.
وحذر "الفيصل" من الفجوة الرهيبة بين قيمة أوراق النقد المنتشرة في العالم التي تمثل التزامات على المجتمعات ومجموع الانتاج العالمي خصوصا بعد تحول الأزمة المالية إلى أزمة في الاقتصاد العالمي، موضحاً أن مجموع الإنتاج العالمي يساوي ما يقارب 55 تريليون دولار وقيمة الأوراق المنتشرة في السوق، والتي تمثل التزامات تساوي 650 تريليون دولار.
وهو أمرٌ وصفه بالمخيف حيث أنه على العالم أن يقابل دفع هذه الالتزامات على مدى السنين المقبلة، متوقعاً احتياج العالم إلى 10 سنوات لتسديد هذه الالتزامات.
الملتقى الفقهي
|