البحث فقط في هذا القسم

السيرة الذاتية      أضف مشاركتك      توقيع اتفاق تعاون مصرفي بين البركة سورية وتركيا لخدمة رجال الأعمال      الصفحة الرئيسية      د. السويلم : يدعو للتركيز على الجوانب الفقهية والاقتصادية في المسائل البحثية      خطة لإنشاء بنك الإنماء في مصر برأسمال 100 مليار جنيه      «بيتك - تركيا» ينشئ مركزا لبحوث وتطوير تكنولوجيا المعلومات     

الصفحة الرئيسية | أعلام وشخصيات | الأستاذ عدنان أحمد يوسف 

ابن 'المحرق' واجهة المصارف الإسلامية في البحرين

عدنان أحمد يوسف


08/09/2007 

اول شخصية بحرينية يتم انتخابها لرئاسة مجلس اتحاد المصارف العربية،

ولمدة ثلاث سنوات تنتهي عام ،2010 خلفا للدكتور جوزيف طربية،

 وهو من الاتحادات النشطة والتابعة لجامعة الدول العربية،

وبذلك تكون البحرين احدى الدول 'المنتجة' للعقول في المجال المصرفي، ويستحق احد ابنائها ان يكون وجها في الاحداث.
لن نقول انه 'ألمع' و'رائد' و'افضل' من عمل في البنوك، بل بتواضع هو من امتلك الخبرة والقدرة باعادة الهيكلة في قطاع المصارف الاسلامية، فبعد ان وصلت مجموعة البركة الى درجات متدنية، عمل على انقاذها وقام بهيكلتها لتتمكن من اخذ فرصتها بالانتشار والتواجد في معظم مدن العالم الاقتصادية، وعلى قاعدة تقوم على استراتيجيتين الاولى: التواجد في الدول التي يملك فيها فروع ومكاتب، والثانية: امتلاك حصص الاغلبية في الدول ال14 التي لها حضور دائم فيها.
يحظى باحترام عربي واسلامي واسع، نتيجة العلاقات التي بناها مع قيادات الصف الاول في هذه الدول، وهو ما سيؤهله لان يتبوأ مركزا عالميا، ويتولى منصبا يتناسب ومؤهلاته ويتماشى مع الفكر الاقتصادي الاسلامي الذي يعمل في اطاره وهذا ما يشاع لدى الاوساط المقربة منه وتعرف خطواته وانجازاته.
من المصرفيين الكبار الذين يعتمدون على سياسة الباب المفتوح، وهي سياسة يؤمن بها على طول الخط باعتبارها النافذة التي يطل منها على الناس واصحاب الشأن دون حواجز وتعقيدات، وتفتح له مجالات التعرف عن قرب لمحاوريه، وتعطيه ميزة الدخول الى القلب مباشرة، خاصة انه يحرص على الانفتاح تجاه الآخرين سواء كانوا من الصحافة او رجال الاعمال، فالتواضع والبساطة هما من سمات شخصيته.
ابن المحرق ذو خلفية عروبية بالفكرة والانتماء وعنده امتدادات قومية من خلال اسرته والجيل الذي شاركه في الدراسة والمسكن، وهو بخلاف الفكر التطبيقي الذي يمارسه في حياته العملية وكأنه يزاوج بين الفكر السياسي والفكر الاقتصادي ذي الطابع الاسلامي.
كان وراء فكرة تجميع الفروع لمؤسسات مجموعة البركة بحيث تبقى مرتبطة بسلطة اشرافية تكون البحرين مركزها، ويدير 26 مؤسسة تنتشر في حوالي 14 دولة في العالم، وبمبالغ تصل الى المليارات، وهذا عمل استطاع ان يحقق فيه نجاحات ستشهد على ذلك مستويات النمو ورأس المال والانتشار لمجموعة البركة في السنوات الثلاث الماضية.
اختياره كشخصية مصرفية من قبل المؤتمر العالمي للمصارف الاسلامية عام 2004 لم يكن من فراغ وليس مجرد مكرمة فخرية بل هو عمليا يترجم ما وصلت اليه مملكة البحرين من مستويات متقدمة لم تصل اليها باقي الدول العربية والخليجية، بعدما تحولت إلى واجهة للعمل المصرفي الاسلامي وتختص ب 99% من المؤسسات المساندة للعمل المصرفي الاسلامي، وقطعت شوطا لم تصله اي دولة في مجلس التعاون في مجال سن تشريعات قانونية توائم العمل المصرفي وتخطو باتجاه النظم والاعمال المصرفية الحديثة والمعترف بها دوليا.
ترافق انتشار العمل المصرفي الاسلامي وتوسعه في آفاق القارات الخمس مع تجهيز وانطلاقة مملكة البحرين بكسر الاحتكار في قطاع الاتصالات لجذب الشركات، وبتهيئة الكوادر البشرية ومراكز التدريب الرافدة لقطاعات الاستثمارات والبنوك والاتصالات وهو ما يعني توظيف تلك القواعد والحوافز للانطلاق بها الى المجالات الارحب ليساهم مع الآخرين في جعل البحرين عاصمة صناعة المال الاسلامي.
صار من المرجعيات المعروفة في الصيرفة الاسلامية وان لم يكن احد بناتها المؤسسين، وارتقاؤه بأعمال مجموعة البركة الى مصاف المؤسسات المالية الاسلامية الكبرى جعله في تحد دائم ومستمر، فهو من القائلين 'إن المصرفية الاسلامية ولدت لتبقى وتستمر، وها هي الآن تنتشر بطريقة أذهلت العالم'، وما تشجيعه وحبه للمنافسة وانتشار المصرفية الاسلامية الا تأكيد على اخلاصه وولائه لهذا القطاع.
بحسب البيانات الصحفية لمكتب الرئيس التنفيذي، فمجموعة البركة المصرفية هي بنك اسلامي عالمي وتقدم خدمات التجزئة المصرفية والتجارية والاستثمارية وكذلك خدمات الخزانة وفقا لمبادئ الشريعة الاسلامية، وهي تملك تواجدا جغرافيا واسعا ممثلا في وحدات مصرفية تابعة في عدد من الدول، وعدد من الفروع يصل الى نحو 215 فرعا وهذه الامبراطورية يقف وراءها ابن المحرق ويقودها مع فريق عمل متكامل.
من موقعه قدم مساهمات 'فكرية' على صعيد العمل المصرفي الاسلامي وطالب بضرورة اعداد تشريع يتوافق وفكرة بنك 'الفقراء' لاسيما انه تجربة جديدة لم تمر على البنوك المركزية من قبل، ولهذا كانت الدعوة الى ايجاد تشريعات يبنى عليها هذا المشروع حتى لا يكون مجرد حبر على ورق ولا يحميها القانون، ودعا في مناسبات اخرى الى ان التطبيق الفعلي لنظرية الاقتصاد والصيرفة الاسلامية عن طريق المضاربة والمشاركة هو الحل الامثل لتحريك عملية الاقتصاد، وان مبدأ التنافس التكافلي للصيرفة الاسلامية يتحقق عندما تكون المصلحة وراء تأسيس هذه المؤسسات هي مصلحة السوق والمجتمع.
عمل على افتتاح اول بنك للمعاقين وأول بنك اسلامي للنساء في البحرين، يخصص نشاطه لكل سيدات الاعمال والمنطقة، واستحدث صناديق استثمارية عقارية يمكن التخارج منها بعد ثلاث سنوات وهي افكار اضيفت الى معايير اخرى كان من شأنها فوزه بشخصية العام للمصارف الاسلامية، وهي اطلاق منتجات وخدمات مبتكرة وتسهيل اتمام صفقة رئيسية وتطوير افضل الممارسات بما يتفق مع مبادئ الشريعة الاسلامية.


السيرة الذاتية
عدنان أحمد يوسف.
مواليد 1959، المحرق (البحرين).
حاصل على شهادة الماجستير في إدارة الاعمال من جامعة 'هل' في بريطانيا.
عضو مجلس ادارة المؤسسة العربية المصرفية واحد قياديي المؤسسة على مدى 20 سنة، والمؤسسة من اوائل البنوك العربية العملاقة.
رئيس تنفيذي وعضو مجلس ادارة في بنك البحرين الاسلامي 2002 - 2004.
انضم الى مجلس ادارة مجموعة البركة المصرفية عام 2004 كعضو في مجلس الادارة ورئيس تنفيذي، حيث يرأس مجالس ادارات عدد من البنوك التابعة وهي: بنك البركة الجزائري والبنك الاسلامي الاردني للاستثمار والتمويل وبنك البركة التركي للمشاركات وبنك البركة المحدود وبنك البركة لبنان.
يشغل منصبا في الادارة في كل من: بنك التمويل المصري السعودي، بنك البركة الاسلامي، بنك الامين، بنك البركة - السودان وشركة التوفيق للصناديق.
رئيس مجلس ادارة البنك الاسلامي الاوروبي للاستثمار.
رئيس اتحاد المصارف العربية.
حاصل على عدة جوائز بالتميز والريادة في المجال المصرفي الاسلامي والعالمي

جريدة القبس.

 

 


جميع الآراء المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها
copy rights 2008 badlah.com