البحث فقط في هذا القسم

السيرة الذاتية      أضف مشاركتك      توقيع اتفاق تعاون مصرفي بين البركة سورية وتركيا لخدمة رجال الأعمال      الصفحة الرئيسية      د. السويلم : يدعو للتركيز على الجوانب الفقهية والاقتصادية في المسائل البحثية      خطة لإنشاء بنك الإنماء في مصر برأسمال 100 مليار جنيه      «بيتك - تركيا» ينشئ مركزا لبحوث وتطوير تكنولوجيا المعلومات     

الصفحة الرئيسية | لقاءات ومقابلات | لقاء وحوار مع السيد عدنان أحمد يوسف رئيس اتحاد المصارف العربية والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية  

لقاء وحوار مع السيد عدنان أحمد يوسف رئيس اتحاد المصارف العربية والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية  

90.8 % حصة دول الخليج من إجمالي أصول المصارف الإسلامية في الدول العربية

 

 حوار: عثمان ظهير - - 14/09/1429هـ
الصحيفة الاقتصادية

في الكلمة الافتتاحية لندوة البركة 29 المنعقد بمدينة جدة الأسبوع الماضي عبّر عدنان أحمد يوسف رئيس اتحاد المصارف العربية والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عن اعتزاز المجموعة وارتباطها بكوكبة من علماء الأمة على اعتبار أن هذا الرابط العضوي هو الذي سيترجم الرؤى والأفكار ويحيلها إلى سياسات قابلة للتطبيق على أرض الواقع وأشار يوسف إلى أن القطاع المصرفي العربي يحتل موقعاً مهماً وأساسياً في الاقتصاد العربي،

انطلاقاً من دوره الأساسي في تمويل الإنتاج والتجارة والاستثمار، حيث يعد هذا القطاع بالفعل شريكاً أساسياً في تمويل الإنتاج والتجارة والاستثمار، وشريكاً في تفعيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقد كان لنا أثناء الندوة لقاء مع عدنان طرحنا عليه عدة أسئلة مهمة..

في الفترة الأخيرة بدأنا نسمع عن انتشار المصرفية الإسلامية في أقطار عديدة من العالم بل حتى في الدول الصغيرة والنائية ما نصيب مجموعة البركة من ذلك؟
الحمد لله نحن متواجدون في عدة دول لا توجد فيها أي من البنوك العربية فمثلا في تركيا لدينا 100 فرع وكذلك في جنوب إفريقيا،

وأما من ناحية استراتيجية التوسع فلدينا خطة للتوسع على المدة الطويل وعندنا توسع في المديين المتوسط والقصير،

أما القصير فهو توسعنا في إندونيسيا وسورية والحمد لله بدأنا بالانطلاقة في سورية حصلنا على شبه موافقة وكذلك إندونيسيا فتحنا مكتبا للتنفيذ ونحن ساعون قدما في التوسع ـ بإذن الله،

من ناحية متوسطة الأجل عندنا الافتتاح في الهند والصين ومن ناحية الدول الأخرى فقد كنا سابقا في جزر القمر وكذلك في جيبوتي ولكن مع الأسف تلك الفترة لم يكن في تلك الدول المعرفة الكاملة بالنظام المالي الإسلامي الآن بدأت الأمور تتغير ونحن الآن ننظر لهذه الدول نظرة تفاؤل.
 

هل تعتقدون أن اتجاه العديد من الدول للمصرفية الإسلامية هو في صالح المصرفية الإسلامية أم أنها ربما تفشل ثم تعكس صورة سيئة عن المصرفية الإسلامية؟

لا لا بالعكس البنوك الإسلامية لو ما كانت جيدة لما بدأت دول الغرب بفتح أبوابها للبنوك الإسلامية أنا والحمد لله أسست بنكين في بريطانيا البنك البريطاني الإسلامي والبنك الأوروبي الإسلامي وانطلقوا وهما موجودان في السوق وهناك خمسة بنوك إسلامية موجودة في بريطانيا وهناك كذلك طلبات كثيرة لفتح بنوك في أوروبا لكن إلى الآن الدول الغربية تتحدث عن الصيرفة الإسلامية لكن بعض الدول إلى الآن لم تأخذ القرار.

لو تحدثتم لنا عن المصرفية الإسلامية بلغة الأرقام؟

عدد المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية اليوم والعاملة في أكثر من 60 دولة في القارات الخمس يقارب نحو 300 مؤسسة ومصرف إسلامي حول العالم، ويتركز نحو 40 في المائة منها في الدول العربية وتحديداً في دول الخليج، وتوسعت قاعدة موجوداتها لتصل اليوم إلى أكثر من 520 مليار دولار، تشكل حصة دول الخليج منها نحو 90.8 في المائة من إجمالي الأصول لمجموع المصارف الإسلامية في الدول العربية عام 2007، والسعودية وحدها تشكل حصة نسبتها 49.5 في المائة من إجمالي حصة دول الخليج، والإمارات نحو20 في المائة، بينما الكويت نحو 17.4 في المائة.

وماذا عن المصارف العربية؟

وفقا لإحصائيات اتحاد المصارف العربية فقد ارتفع عدد المصارف العربية التي دخلت في نهاية عام 2007 ضمن قائمة أكبر ألف مصرف إلى 80 مصرفاً، تشمل ثمانية مصارف عربية دخلت لأول مرة في القائمة وهي المصرف التجاري السوري، ومجموعة البركة المصرفية، وبنك الكويت الدولي، ومصرف دبي، وبنك السلام (البحرين)، والبنك الأردني الكويتي، و بنك الاتحاد للادخار والاستثمار (الأردن)، والاعتماد اللبناني، والبنك العربي المتحد (الإمارات)،

ليصبح العدد الإجمالي للمصارف العربية المصنفة داخل أول ألف بنك في العالم 80 مصرفاً، كما ارتفعت الموجودات المالية لدى القطاع المصرفي العربي بشكل كبير عام 2007، حيث بلغت نحو 1.69 تريليون دولار بنسبة نمو 30 في المائة عن عام 2006 والذي وصلت فيه الموجودات إلى 1.30 تريليون دولار بنسبة نمو 20 في المائة مقارنة بعام 2005، كما شهدت الأسواق المصرفية العربية منفردة عام 2007 زيادات ملحوظة في نشاطها وحجم أعمالها تجاوزت 40 في المائة في الإمارات، والمغرب، وعمان، ونحو 25 في المائة في السعودية ومصر، و31.2 في المائة في البحرين، و 28 في المائة في الجزائر.
 

مجموعة البركة كانت سباقة في مجال الرقابة الشرعية على التطبيقات المصرفية وفي الماضي سبق أن شاهدنا تقارير زيارة الدكتور عبد الستار أبو غدة لبعض الدول الغربية، هل ما زالت المجموعة تسير على نهجها؟

نعم ولا شك بالعكس البنك الآن أخذ مبادرة جيدة ألا وهو النظر في الفتاوى السابقة وأعني الفتاوى التي صدرت من الهيئة الشرعية للمجموعة في الماضي

فالزمن تطور والأمور تغيرت فهل التطبيق تغير لأن هناك كذلك في التطبيق هناك أخطاء فعلى الهيئة مراجعة الفتوى التي صدرت منها في السابق نحن نتكلم عن تجربة لمدة 30 سنة والندوة التاسعة والعشرين للبركة بالذات تنظر في الفتاوى السابقة للمجموعة.

هل نقول إن البنك كان يسير على فقه التدرج؟

أنا أقول هناك تغيرات حدثت في خلال هذه الثلاثين سنة في الأسواق العربية والأسواق الإقليمية والأسواق الدولية فيجب أن نراجع فتاوانا..

 

ما دور البنوك الإسلامية في التنمية الاقتصادية في البلدان النائية؟

البنوك الإسلامية والحمد لله نجحت في عمل تنمية للدول التي تواجدت فيها لكن هل وصلنا إلى القمة؟ لا إلى الآن هناك طريق طويل لهذه الأشياء والشيء الثاني المهم جدا هو أن البنوك الإسلامية في السابق كانت بنوك للتجزئة الآن هذه البنوك عندها إضافة إلى التجزئة بنوك استثمارية وكذلك بنوك متخصصة ووسعت قاعدة التعامل.

ما رسالة هذه البنوك للناس؟

أنا أشعر بأهمية هذه الرسالة فالغرب بدأ ينظر للبنوك الإسلامية نظرة جيدة سابقا لم تكن موجودة هذه النظرة فالبنوك استوعبت الفكرة وأنا بصفتي رئيس اتحاد المصارف العربية الآن والحمد لله تشهد طفرة كبيرة خاصة في السعودية فالبنوك السعودية ولله الحمد توسعت وانتشرت وبدأت تتوسع وتفكر في التوسع في الخارج.

لماذا لا توجد لبنك البركة فروع في السعودية؟

السعودية في الفترة السابقة لم تتجه لها البنوك الإسلامية لعدة أسباب منها أنه لم تكن في المملكة في تلك الفترة بنوك إسلامية وثانيا كثير من الدول العربية لم تكن لديها الفكرة الكاملة عن البنوك الإسلامية أما الآن فبدأت السلطات النقدية تفكر في البنوك الإسلامية بمنظور مختلف وبإذن الله سيكون عندنا في المستقبل فروع في السعودية.

 

 

 


جميع الآراء المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها
copy rights 2008 badlah.com