|
سورية الدولي الإسلامي يعقد مؤتمره السنوي الدويك: استراتيجيتنا للعام القادم مدروسة وبجاهزية مصرفية متكاملة
عقد بنك سورية الدولي الإسلامي مؤتمره السنوي الثاني يوم السبت العشرين من كانون الأول العام الحالي والتي ناقش فيها توجهاته الاستراتيجية، وخطة عمله للعام القادم،
وذلك في وقت أوضحت فيه البيانات المالية للبنك حتى تاريخ انعقاد المؤتمر أن البنك تمكن من تحقيق المستهدفات المرسومة في خطته الاستراتيجية لعام 2008 وتجاوزها في كثير من المعايير والمؤشرات المالية وخاصة في مجال الإيداعات التي بلغت حوالي 30 مليار (ثلاثون مليار ليرة سورية) أي ما يعادل 6 أضعاف رأس المال.
وفي أثناء استعراضه للتوجهات الاستراتيجية العامة للإدارة، قال السيد عبد القادر الدويك مدير عام بنك سورية الدولي الإسلامي: إن الصناعة المصرفية المحلية تعيش حالياً منعطفاً استراتيجياً، ومرحلة جديدة من مراحل تطوير وتحديث القطاع المصرفي والمالي، من خلال استمرارية تدفق وصدور القرارات والتعليمات الناظمة لعمل هذا القطاع بشكل يعزز كفاءته وقدراته، وبما يكفل تكوين نظام مصرفي ومالي متكامل يعيد للجهاز المصرفي السوري دوره الفاعل في منظومة الجهاز المصرفي العربي.
وفي سياق استعراضه لأبرز التوجهات الاستراتيجية للعام 2009، قال السيد الدويك: إن العام القادم سيكون عام المنتجات والخدمات المصرفية الإسلامية الجيدة وعام التميز في الأداء بمختلف محاوره وجوانبه، وأكد أن توفر الخدمات والمنتجات ذات الجودة العالية، وبمستوى الأداء الأفضل هي مسؤولية جماعية تتشارك فيها جميع الأطراف المسؤولة في البنك.
هذا إلى جانب استمرار البنك في العمل على تحقيق معدلات نمو أكبر في الأداء والكفاءة التشغيلية والإنتاجية، وتطوير استراتيجيات وسياسات وإجراءات إدارة المخاطر والتحوط لها قبل وقوعها في مختلف أنشطة البنك، وتدعيم أنظمة الضبط والرقابة الداخلية حسب المعايير والضوابط ومن أبرزها معايير لجنة بازل، هذا علاوة على استمرار البنك في تطوير الإدارة المؤسسية ، مشيراً بهذا الصدد إلى أن البنك كان من أوائل البنوك حيث أصدر دليل الحوكمة الخاصة به وفق القواعد والأحكام المعتمدة.
كما أوضح مدير عام بنك سورية الدولي الإسلامي إلى أن التوجهات الاستراتيجية للبنك للعام 2009 تتضمن كذلك تلبية متطلبات الاستثمار في التكنولوجيا المصرفية باعتبارها مرتكزاً رئيسياً من مرتكزات نجاح البنك، وتدعيم قدراته التنافسية، هذا فضلاً عن اعتماده استراتيجية لتطوير وتأهيل الموارد البشرية، بما يضمن تعزي الكفاءة الإدارية والإنتاجية للموظفين، وتنويع العملية التدريبية لتكون منسجمة مع متطلبات واحتياجات العمل المصرفي الإسلامي واستحقاقات المرحلة، إلى جانب استمراره في ترسيخ وخلق بيئة تحفيزية وثقافية مؤسسة ترسخ مفهوم العمل بروح الفريق الواحد.
وفي معرض دور البنك في تلبية المتطلبات التمويلية للمؤسسات والشركات أكد السيد الدويك أن البنك سيعزز هذا الدور وفق استراتيجيات وسياسات سليمة منسجمة مع المتغيرات والمستجدات في السوق، ووفق دراسات لفرص التمويل الجيدة في ضوء المشاريع الإنمائية الكبرى المتوقعة في السوق، وبما يكفل تكوين محفظة تمويل تتسم بالجودة العالية، وتوازن بين المخاطر والعائد.
وفيما يتعلق بالتوسع والانتشار الجغرافي للبنك في مختلف أنحاء الجمهورية تضمنت التوجهات الاستراتيجية للبنك افتتاح فروع جديدة في مختلف مراكز المحافظات ومنها اللاذقية، وطرطوس، ودرعا، ودير الزور، وذلك علاوة على شبكة الفروع القائمة في دمشق وحلب وحماه.
من جانب آخر تم خلال هذا المؤتمر استعراض نتائج قياس رضى المتعاملين مع البنك التي تم إعدادها وتنفيذها خلال العام 2008، وأشار السيد محمد أبو زيد مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي في البنك، أن قياس رضى المتعاملين يعتبر من الأدوات الرئيسية التي يعتمد عليها البنك في تحديد بعض التوجهات الاستراتيجية في مجال تحسين جودة ومستوى أداء الخدمة لزبائن البنك، وتلبية احتياجاتهم من الخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية التي تنسجم مع رغباتهم وتتجاوز توقعاتهم مؤكدً بأن نتائج هذا القياس كانت جيدة، وتوازي تقريباً مستويات القياس المتعارف عليها المعتمدة لإجراء مثل هذه القياسات في الشركات الاستشارية المتخصصة العربية والأجنبية.
المصدر سيرياستيبس
|