|
مسؤولة ماليزية تؤكد أهمية «المعيار الأخلاقي» لتعزيز قدرة التمويل الإسلامي
كوالالمبور/ في 3 مارس / آذار //برناما//--
قالت محافظة البنك المركزي الماليزي الدكتورة زيتي أختر عزيز إن الأزمة المالية العالمية تتطلب الجهود الأكثر تكاملاً في إطار تعزيز قدرة التمويل الإسلامي على الاستمرار
وأضافت في افتتاح «فابليك إسلاميك بنك» المحدود هنا اليوم //المهم في هذه الإجراءات هو تنمية قيم العدالة والمساواة في التمويل الإسلامي مما يفيد المجتمع والنظام معاً//
وشددت المسؤولة على أهمية احتفاظ التمويل الإسلامي ليس بنموه الإيجابي وسمعته المالي فحسب بل بالجانب الأخلاقي في العمل المصرفي وألا تقف المؤسسات المالية الإسلامية عند حدود الاستثمار والبحث عن الربح دون مراعاة لدورها في تنمية المجتمعات
وتابعت زيتي أن الابتكارات المالية كما تشهدها الأزمة الأخيرة كانت قد أثرت سلبياً على الاقتصاد، وعلى ذلك فإن إجراءات للنهوض بأنشطة الابتكار والاختراع للمنتجات والخدمات المصرفية الإسلامية يجب أن تنفذ على أساس أحكام الشريعة وتأخذ بعين الاعتبار مواصفات المخاطر المصرفية الإسلامية المتنوعة
وأوضحت أن النظام المالي الإسلامي في ماليزيا وعلى مر أكثر من عقدين قد شهد تغيراً كبيراً ليصبح الآن مشهداً متنامياً شاملاً للمالية الإسلامية
وأكدت الدكتورة زيتي ضرورة الاستثمار المتواصل ودوره المكمل في تنمية الرأسمال البشري المتخصصين في مجالات الخدمات المالية الإسلامية
وقالت //إنه بات من المهم أن تستمر هذه الصناعة في التشجيع على تنمية الرأسمال البشري والخبرات نحو توليد المزيد من الخبراء والمحترفين من أجل المستقبل المشرق للمصارف الإسلامية//
يشار إلى أن هناك /17/ بنكاً إسلامياً يتواجد حالياً في ماليزيا حيث يعد /9/ منه شركات منبثقة عن مجموعة المصارف المحلية
تساهم أصول البنوك الإسلامية هذه الأثناء بنسبة /4ر17/ في المائة من إجمالي موجودات المصارف والمالية بماليزيا، في حين ساهم سوق السندات الإسلامية أو الصكوك بنسبة /57/ في المائة من الحجم الإجمالي في نهاية عام 2008م//
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية-برناما//س.خ
-- BERNAMA
|