الصفحة الرئيسية | حول الموقع 

 

                                               بسم الله الرحمن الرحيم

                                             فقه المصارف الإسلامية
نبذة عن تسمية الموقع

أولاً:

{ فقه }

 الفقه لغة: ( كما عرفه الإمام الشيرازي في كتابه شرح اللمع ) 

هو فهم ما دقَ وغمض .

واصطلاحاً : ( كما عرفه الإمام في كتابه اللمع )

هو معرفة الأحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد .


وهي الكلمة الأساسية التي يرتكز عليها ابن آدم كمعيار لإنسانيته وبهذا المعيار امتاز الإنسان عن غيره إذ الفقه هو الفهم


قال الله تعالى :

{ فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين } التوبة


وقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :

{ من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين } متفق عليه  وفي رواية للإمام البخاري { يفهمه }




و دعا النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فقال : { اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل }

ويقول سيدنا عبد الله بن عباس الفقيه في الدين وعالم التأويل في قوله تعالى { كونوا ربانيين } أي كونوا حلماء فقهاء

 


ثانيا :ً

 { المصارف }

 
جمع مصرف ومصدره الصرف

قال الخليل بن أحمد رحمه اللّه:

الصّرف فضل الدّرهم على الدّرهم ومنه اشتقّ اسم الصّيرفيّ والصّرّاف لتصريفه بعض ذلك في بعض.

من كتاب طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية للإمام النسفي

وهو بمعنى رد الشيء من حالة إلى حالة أو إبداله بغيره

والفقهاء يعقدون لهذا باباً خاصاً في كتبهم يسمونه { باب الصرف} كبيع الذهب بالذهب وبيع الفضة بالفضة ونحو ذلك 

ثالثاً:

 { الإسلامية }

يعتمد هذا العلم على الصيغ التمويلية الإسلامية كمرابحة وإجارة ومضاربة ومشاركة وغيرها ...

من الصيغ الفقهية الموجودة في تراثنا الفقهي والمنجم العلمي الذي تركه لنا الفقهاء العظماء في هذا المجال

أقول والله المستعان على ما نقول ....

قد شاءت حكمة المولى عز وجل أن أدخل هذا المجال

وأن أتخصص في هذا الباب فقد أحببت الفقه حباً جماً وشغفت به كثيراُ جداُ

وكان الذي درسني هذه المادة { فقه المعاملات} في مدرسة الكلتاوية { النبهانية }

فضيلة الشيخ حسين كنو - حفظه الله- الذي يلقب بـ القاضي حسين لسعة علمه وفقهه وكان مرجعاً لأهل العلم


وأيضاً فضيلة الأستاذ الشيخ محمد نبيه سالم - حفظه الله – الذي يعتبر مرجعاً للناس في معاملاتهم وتصرفاتهم المالية

وأيضاً فضيلة الأستاذ الفقيه القانوني أحمد مهدي خضر - حفظه الله-  والذي يُعتبر من تلاميذ الشيخ مصطفى الزرقا رحمه الله

 وقد انتهينا -ولله الحمد- من قراءة كتاب عليه يسمى (  رحمة الأمة في اختلاف الأئمة

وهو كتاب في الفقه المقارن تأليف الإمام  صدر الدين الدمشقي المتوفى سنة 780 هـ

ونقوم حالياً بقراءة كتاب آخر عليه وهو كتاب الموافقات للإمام الشاطبي

وأيضاُ فضيلة الفقيه الشيخ يوسف هنداوي - حفظه الله -

 حيث نقرأ معه حاشية ابن عابدين المسماة  ( رد المحتار على الدر المختار )

 
وقد شغفت جداً بفقه
الشيخ العلامة القدير الأستاذ الدكتور مصطفى الزرقا الحلبي

ابن الفقيه الشيخ أحمد الزرقا ابن الشيخ الفقيه محمد الزرقا الذين يلقبون بـ سلسلة الذهب في العلم والفقه

 كما لقبهم بذلك فضيلة  الأستاذ الكبير الشيخ علي الطنطاوي و فضيلة الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي - حفظهما الله -


فقد أحببت دراسته العلمية ومحاكمته وملكته الفقهية الواسعة وأعتبر نفسي تتلمذت في مدرسته الفقهية هذا إن رضيني  لذلك

ثم رأيت أن أتخصص في هذا العلم العظيم الذي لا يمكن للإنسان أن يحيط به أو أن يدرك قعره فعلم الفقه بحر لا ساحل له ولا قرار

إذً لا بد للإنسان من تخصص فعصرنا هذا عصر التخصص فبالتخصص يظهر الإنسان وتنكشف المواهب ويبدع المتميز

ومعنى أن الإنسان متخصص في هذا العلم أي أنه متقن لهذا العلم ومتمكن في فهم مسائله الدقيقة العميقة

ولهذا كان في عصر التابعين وما بعدهم ما يسمى بـ

فقيه المناسك        لسيدنا عطاء بن أبي رباح

فقيه الخراج    للإمام أبي يوسف قاضي القضاة 

 

. من ذلك ما ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة فقيه مكة عطاء بن أبي رباح من « سير إعلام النبلاء 5 : 82»،

 أن عمر بن كيسان قال : «أَذكُرُهم في زمن بني أمية يأمرون في الحج منادياً يصيح: لا يُفتي الناسَ إلا عطاء بن أبي رباح،

 فإن لم يكن عطاء فعبد الله بن أبي نجيح».

فالتخصصَ التخصص ...

لا سيما في هذا العصر عصر العلم وثورة المعلومات وسرعة وصول المعلومة وتقارب الزمان والمكان ....

أقول وسيكون هنالك تخصص في هذا المجال في موضوع المرابحة والإجارة والمشاركة والمضاربة وغيرها...

فلا بد من وجود تخصصات قوية وعلمية تساعد على إبراز هذه الصيغ الفقهية العديدة والبحث عن هذا الركاز الفقهي الكبير

 حتى نثري هذه الجوانب أكثر فأكثر وذلك ما يحدث تماماً في عالم الطب كطب العيون مثلاً

فهناك متخصص في الشبكية ومتخصص في القرنية ومتخصص في الجراحة وغير ذلك من التخصصات الهامة ...

وأذكر هنا فضيلة الأستاذ القدير الذي أكن له كل احترام وتقدير

فضيلة أستاذنا الدكتور عبد الستار أبو غدة الحلبي حفظه الله

فقيه العصر في المصارف الإسلامية والخبير بالمجامع الفقهية والمراكز العلمية

ورئيس هيئة الرقابة الشرعية لمجموعة بنك دلة البركة الاسلامي وعضو هيئة الرقابة الشرعية للعديد من المؤسسات المالية

فكان - جزاه الله عنا كل خير - دائماً يحضنا على معرفة الأمور المستجدة من المسائل العلمية والمصرفية

وعلى المعايير الشرعية التي تدون وعلى حضور الندوات والمؤتمرات العلمية التي تعقد

وأيضاَ فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد حجي كردي -حفظه الله- خبير الموسوعة الفقهية وعضو هيئة الافتاء في دولة الكويت 

 فلقد وفقنا الله تعالى لحضور بعض محاضراته وندواته وانتفعنا به وبعلمه كثيراً بارك الله فيه وجزاه الله عنا كل خير .

وأيضاً
فضيلة الأستاذ الدكتور سامر قنطقجي حفظه الله  مدير موقع مركز أبحاث فقه المعاملات الإسلامية


فهو الذي يشرف على رسالة الماجستير جزاه الله كل خير

ختاماً ... والمسك الختام ...

أذكر بأن تسمية هذا الموقع هي من
فضيلة أستاذنا الكريم الشيخ العلامة عبد الهادي بدلة حفظه الله

فكان هو من اختار هذه التسمية المباركة وأشكره كل الشكر {
من لم يشكر الناس لم يشكر الله }

فهو من يوصينا بالمتابعة والمثابرة وهو من أرشدني إلى هذا التخصص

جزاه الله عنا كل خير وأدامه لهذه الأمة ذخراُ ونبراساً يهتدى به

والشكر الأخير لكل من ساهم في إخراج هذا الموقع

وقد وضعنا- بإذن الله تعالى - خطة منهجية علمية ليحقق هذا الموقع الهدف الموجو منه


والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل


وكتبه أحمد بدلة


المشرف العام


لموقع فقه المصارف الإسلامية


غرة شهر رجب


شهر الإسراء والمعراج


1428 هـ