البحث فقط في هذا القسم

السيرة الذاتية      أضف مشاركتك      توقيع اتفاق تعاون مصرفي بين البركة سورية وتركيا لخدمة رجال الأعمال      الصفحة الرئيسية      د. السويلم : يدعو للتركيز على الجوانب الفقهية والاقتصادية في المسائل البحثية      خطة لإنشاء بنك الإنماء في مصر برأسمال 100 مليار جنيه      «بيتك - تركيا» ينشئ مركزا لبحوث وتطوير تكنولوجيا المعلومات     

الصفحة الرئيسية | أبحاث ودراسات | متابعة خاصة عن الأزمات المالية العالمية ودورالنظام المالي الإسلامي | الأزمة مهدت الطريق لظهور قوة الصيرفة الإسلامية 

 الأزمة مهدت الطريق لظهور قوة الصيرفة الإسلامية

قال خبير اقتصادي في ماليزيا أن تفاقم الأزمة المالية العالمية الحالية اثبت مدى ضعف النظام الرأسمالي في التحكم بالاقتصاد العالمي، الأمر الذي مهد الطريق للنظام المالي الإسلامي حيث شهدت في الآونة الأخيرة قبولا واسعا من قبل مؤسسات الأعمال.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي في ماليزيا (بيتك ماليزيا) عبد الجبار عبد الرحمن في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن نظام الأعمال المصرفية الإسلامية لم يعد نظاما بديلا للنظام الرأسمالي فحسب، بل هو الخيار الأمثل للأعمال المصرفية في ظل هذه الأزمة المالية.

 وأضاف عبد الرحمن أن النظام المالي الإسلامي هو الأساس الذي انتهجه بيت التمويل الكويتي منذ أن رأى النور في عام 1977 بدولة الكويت، مفيدا بأنهم حققوا انجازات عديدة في الساحة التجارية بعد افتتاح فرعها في ماليزيا التي تعتبر بوابتها الرئيسة للأسواق الآسيوية ودول المحيط الهادي.

وأشار عبد الرحمن إلى أن تواجد بيت التمويل الكويتي في منطقة جنوب شرق آسيا والمحيط الهادي ابرز مع باقي المؤسسات المالية الإسلامية الدور الكبير الذي يلعبه النظام المالي الإسلامي في الاقتصاد العالمي، منوها إلى أن فرع بيت التمويل الكويتي في ماليزيا يشكل جسرا اقتصاديا وتجاريا يربط دول الخليج بدول جنوب شرق آسيا.

وأفاد عبد الرحمن بان موافقة الحكومة الماليزية مؤخرا على افتتاح سبعة بنوك أجنبية جديدة في البلاد بما في ذلك بنكان إسلاميان، إضافة إلى تخفيفها بعض القيود والشروط في ملكية المستثمر الأجنبي بنسبة تصل إلى 70 %  في البنوك المحلية والإسلامية، وشجع كثيرا على إقبال رجال الأعمال الأجانب للاستثمار في البلاد.

وأوضح عبد الرحمن أن البيئة الاستثمارية في ماليزيا لم تزل خصبة ومنتجة رغم تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية على معظم البلدان النامية، مفيدا بان تحرير الحكومة الماليزية لبعض القطاعات الخدمية خصوصا في البنوك والتمويل الإسلامي أخيرا لجذب الاستثمار الأجنبي بدأت تظهر نتائجه الايجابية بعد شهور من إصدار القرار.

ويعد بيت التمويل الكويتي في ماليزيا أول بنك إسلامي أجنبي مرخص من وزارة المالية الماليزية والذي رسخ بجذوره في ارض ماليزيا الاستثمارية الخصبة التي أدت إلى نجاحات وانجازات كبيرة خلال السنوات الماضية حتى بلغت إيراداتها الإجمالية في نهاية الشهر الماضي حوالي 465.9 مليون رينغت ماليزي.

واستهل بيت التمويل الكويتي في ماليزيا نشاطه برأسمال مدفوع قيمته 380 مليون دولار أميركي وذلك في السابع عشر من فبراير  - شباط/2006، محققا في اقل من ثلاث سنوات انجازات كبيرة، إذ تشير الإحصاءات في أكتوبر الماضي 2008 إلى ارتفاع أرباحها الصافية بواقع 55.1 مليون رينغت ماليزي بارتفاع قدره 27.9 % وبزيادة 103 % عن صافي الأرباح، مقارنة بالفترة نفسها في العام الماضي 2008.

القبس

 

 


جميع الآراء المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها
copy rights 2008 badlah.com