عقد بنك سورية الدولي الإسلامي مؤتمره السنوي الأول وذلك في يوم الجمعة 14/12/2007 في فندق المريديان بحضور جميع موظفي البنك في الإدارة العامة والفروع ، حيث تم خلال هذا المؤتمر مناقشة واستعراض توجهات وقواعد ومرتكزات العمل الاستراتيجية للبنك لعام 2008 وفي معرض استعراض التوجهات الاستراتيجية للبنك أكد السيد عبد القادر الدويك مدير عام البنك ضرورة تجسيد وترجمة التميز الاستراتيجي في كافة مجالات العمل على أرض الواقع من أجل خدمة العميل ، باعتبار أن العميل هو المرتكز الرئيسي لنشاط البنك ، ولأنه هو الخيار الأساسي لأي مؤسسة مصرفية تطمح نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية ، وقال أن مفهوم العمل المصرفي قد انتقل من التركيز على المنتج إلى التركيز على العملاء وتلبية متطلباتهم فلا جدوى من أي منتج و/أو أي خدمة تطرح في السوق دون التأكد من أن هذا المنتج هو المنتج المناسب للعميل ، وتحقق في نفس الوقت أهداف البنك الاستراتيجية .
السيد عبد القادر الدويك مدير عام بنك سورية الدولي إن البنك سيدخل عام 2008 بجاهزية مصرفية إسلامية وتقنية متطورة وبكفاءة مالية عالية ، لتحقيق أهدافه الاستراتيجية ومن أبرزها المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال تلبية المتطلبات والاحتياجات التمويلية للمشاريع الإنمائية والانتاجية الكبيرة والمتوسطة وصغيرة الحجم ، علاوة على تلبية احتياجات المجتمع السوري بمختلف فئاته أفراداً ومؤسسات وشركات من عمليات التمويل والاستثمار التي تنسجم وتتواءم مع كافة صيغ التمويل الاسلامية، بما فيها توفير المنتجات والخدمات المصرفية الشخصية .
وقال السيد الدويك أن مبدأ تحقيق وتجسيد الشراكة الاستراتيجية في التعامل مع مختلف فئات المجتمع السوري هو محور العمل المصرفي الإسلامي الذي يرتكز عليه البنك في تسيير نشاطه المصرفي الإسلامي. مشيراً إلى مرتكزات العمل الاستراتيجية التي يستند عليها البنك ومن أبرزها الموائمة مع أحكام الشريعة الإسلامية والقوانين والتشريعات النافذة ، واعتماد مبدأ التخطيط الاستراتيجي والإدارة المؤسسية، وتطبيق مفاهيم إدارة الجودة الشاملة لتحقيق التميز،علاوه على انتهاج استراتيجيات وسياسات وخطط عمل محكمة لتطوير خدماته ومنتجات والاستمرار في بناء قاعدة تكنولوجية مصرفية متطورة, هذا فضلاً عن الاستمرار في تدعيم وتعزيز مفهوم ثقافة الصيرفة الإسلامية داخل السوق من ناحية، والإرتقاء بالكوادر البشرية المصرفية العاملة في البنك إلى آفاق جديدة من المعرفة بالعمل المصرفي الإسلامي من ناحية ثانية.
شبكة فروع جديدة
للبنك، أكدَ السيد مدير عام بنك سورية الدولي الإسلامي، بأن تلبية احتياجات ومتطلبات السوق من المنتجات والخدمات الإسلامية وتوفير هذه الخدمات لأبناء المجتمع السوري أفراداً ومؤسسات في مناطق سكناهم ومقرات أعمالهم من أبرز الأهداف والتوجهات الاستراتيجية للبنك . وعليه وتنفيذاً لاستراتيجية التفرع سيشهد عام 2008 انطلاقة كبرى في هذا المجال، حيث سيتم بإذن الله افتتاح فروع جديدة في مواقع تجارية وسكنية في دمشق، وفروع في مختلف المحافظات، وأشار إلى أن البنك في طريقه الآن لاستكمال وتجهيز 4 فروع منها 3 فروع فــي دمشق وفرع في مدينة حماه ، ويتوقع أن تباشر هذه الفروع نشاطها في مطلع العام القادم بإذن الله ليصبح عدد فروع البنك 6 فروع حيث بدأ البنك انطلاقته في الخامس عشرمن أيلول الماضي 2007 بفرعين في دمشق / المريديان / وفي مدينة حلب . وقال أن هذه الفروع وأي فروع جديدة سوف يتعزز نشاطها بشبكة من أجهزة الصراف الآلي لتوفير الخدمة لزبائن البنك في الوقت والمكان المناسبين لهم وعلى مدار الساعة . علاوه على توفير خدمات الكترونية E-banking سيطرحها البنك في السوق من خلال قنوات توزيع الكترونية من أبرزها الرسائل المصرفية القصيرة S.M.S والانترنيت المصرفية Internet Banking و البنك الناطق Phone Bank المتوقع أن يتم طرحها في السوق السوري كحزمة الكترونية متكاملة في مطلع العام القادم بإذن الله .
خدمات ومنتجات مصرفية إسلامية شاملة
وفيما يتعلق بالمرتكزات والآلية التي يبني عليها البنك خدماته ومنتجاته المصرفية الإسلامية المقدمة لجمهور المتعاملين من الأفراد والمؤسسات والشركات ، قال السيد الدويك أن الموائمة مع أحكام الشريعة الإسلامية والجودة العالية ومدى قدرة هذه المنتجات على تلبية احتياجات العملاء هي من المقومات الرئيسية لطرح الخدمات في السوق، ويتم طرحها استناداً إلى دراسات وبحوث سوقية، واستراتيجية لابتكار الخدمات والمنتجات الجديدة و / أو تطوير الخدمات والمنتجات القائمة بما ينسجم مع احتياجات العملاء و / أو العملاء المحتملين ومتطلبات السوق بشكل عام .
وحول خدمات والمنتجات التي يقدمها البنك حالياً قال السيد الدويك إن خدمات البنك ومنتجاته الحالية متنوعة وشاملة من أبرزها قبول الإيداعات بالليرة السورية و / أو بالعمــــلات الأجنبية في مختلف أنواع الحسابـــات ، ( الحسابات الجارية ) وحسابات ودائــــع الاستثمار كحسابات الادخار الاستثماري (التوفير)وحسابــات الودائـــــــع ( الحسابات المربوطة لأجل معين ) . وتتمتع حسابات الاستثمار بمزايا ومنافع عديدة و وتشترك في الارباح المتأتية من نتائج عمليات الاستثمار وعلى أساس نظام المضاربة . هذا علاوة على قيام البنك بإدارة واستثمار ودائع العملاء في أي مشاريع ذات جدوى وبناءً على طلبهم والاتفاق معهم لإدارة استثماراتهم .
قدرات تمويلية لتلبية احتياجات المشاريع التجارية والإنمائية
وفيما يتعلق بعمليات التمويل و الاستثمار اللازمة لتلبية متطلبات واحتياجات المشاريع التنموية والتجارية والانتاجية للشركات والمؤسسات وكذلك الاحتياجات التمويلية الشخصية للأفراد فإن بنك سورية الدولي الإسلامي قد بدأ بحمد الله في نشاط التمويل الشخصي والتمويل التجاري وفق صيغ التمويل الإسلامية بمختلف أشكالها وأنواعها ومنها المرابحة، والايجارة المنتهية بالتمليك و عقود الاستصناع و عقود السلم .
وأكدَ السيد الدويك بأن البنك لديه قدرات تمويلية كبيرة للمساهمة في تلبية الاحتياجات التمويلية لمختلف المشاريع في مختلف أنحاء الجمهورية العربية السورية، والتي تثبت جدواها الاقتصادية من ناحية وتتفق مع السياسة الاستثمارية والتمويلية المعتمدة لدى البنك وبما لا تتعارض أنشطة هذه المشاريع مع أحكام الشريعة الإسلامية .
حريصون على دقة و سلامة وشرعية المعاملات
وحول سلامة ودقة وشرعية المعاملات ، قال السيد الدويك أن هيئة الرقابة الشرعية في البنك والتي تتكون من نخبة مميزة من الأفاضل العلماء لا تجيز أي معاملة لا تتفق مع احكام الشريعة الإسلامية، علاوه على وجود مدقق شرعي مقيم .لدى البنك يراجع ويدرس المعاملات المصرفية وإجازتها قبل تنفيذها ..
التزام وجاهزية لتطبيق معاييربازل 2
وجاهزية بنك سورية الدولي الإسلامي للموائمة مع معايير لجنة بازل 2 قال السيد الدويك أنه وإدراكاً من البنك لأهمية التحضير المسبق لتطبيق معايير بازل 2 فقد عمل البنك على اعداد استراتيجية وخطة عمل متكاملة ، وسياسة مخاطر لتنظيم إجراءات العمل تتوائم مع المعايير الموضوعة من قبل مؤسسة الخدمات المالية الإسلامية والتي أخذت معايير بازل 2 بعين الاعتبار ومن أهمها سياسة إدارة مخاطر التشغيل والأئتمان ومخاطر السوق ، وسياسة مكافحة غسيل الأموال ، وسياسة "اعرف عميلك" ، وسياسة مراقبة الامتثال كما تضمنت خطة العمل تدريب وتأهيل الكوادر البشرية العاملة ، لتكون ذات قدرات مصرفية وفنية على التعامل مع المخاطر واكتشافها قبل حدوثها ، ومواجهتها والتقليل من أثرها ، إلى جانب إنشاء وحدة لمراقبة الإمتثال تكون مسؤوليتها تحديد المخاطر الناجمة عن عدم الالتزام والرقابة على العمليات المصرفية ، كما يعمل البنك على اعداد نظام للتقييم الذاتي للمخاطر إضافة إلى تطبيق أساليب وطرق قياس وضبط مخاطر السوق وتطوير المقدرة الفنية للأنظمة الآلية لتكون قادرة على تلبية متطلبات لجنة بازل 2 ، وأكَد السيد الدويك أهمية الالتزام بتطبيق
معايير بازل 2 من قبل جميع المصارف وذلك بهدف بناء نظام مصرفي آمن وسليم وذو كفاءة مالية عالية . وقال أن المؤشرات الحالية في السوق تؤكد أن هناك امكانيات لتطبيق فعَال لمعايير بازل 2 من أبرزها الجهود الحثيثة التي يقوم بها مصرف سورية المركزي بهدف تطبيق هذه المعايير، وقيام المصرف بتهيئة الأرضية الصلبة والكوادر البشرية المؤهلة لتتكامل معاً لايجاد البيئة التنظيمية اللازمة ليس فقط لتطبيق معايير بازل 2 بل والانسجام والتوافق مع التطورات العالمية في القطاع المصرفي . علاوة على ذلك حرص مصرف سورية المركزي عن عدم الترخيص إلا لبنوك تتمتع بملاءة مالية مناسبة، وذات تاريخ مصرفي طويل ،وسمعة جيدة في العمل المصرفي، وذات أصول عالية الجودة وتطبق مبادئ الحوكمة المؤسسية .
سورية الإسلامي بنك المواطن في سورية
وفي ختام الحديث و حول تطلعات البنك المستقبلية ، قال السيد الدويك إننا نسعى وبكفاءة وبجدارة لأن يكون بنك سورية الدولي الإسلامي هو الخيار المصرفي الإسلامي الأمثل للعملاء ، وصاحب الريادة في الصيرفة الإسلامية في سورية ، ولأن يكون البنك الوطني السوري الفاعل في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، ولأن يكون بنك كل مواطن سوري
المصدر بنك سوريا الدولي الاسلامي.