بنك سورية الدولي الإسلامي يفتتح شبكة فروعه في دمشق
يفتتح بنك سورية الدولي الإسلامي رسمياً شبكة فروعه
برعاية الرئيس بشار الأسد و ذلك في فرع البنك في الروضة..
وستباشر الفروع الجديدة في دمشق (ساحة الروضة، الحريقة، أتوستراد المزة) نشاطها يوم الأحد القادم،
علاوة على فرعيه في فندق المريديان بدمشق وفي مدينة حلب، أما في مدينة حماه فسيباشر الفرع أعماله في نهاية هذا الشهر..
وبنك سورية الدولي هو ثاني بنك إسلامي يفتتح في السوق السورية بعد بنك الشام الإسلامي,
حيث سمحت الحكومة بافتتاح البنوك الإسلامية في عام 2005.
وبلغ حجم الإيداعات لدى بنك سورية الدولي 12 مليار ليرة سورية,
فيما يبلغ حكم التوظيفات خمسة مليارات ليرة سورية.
وكان المصرف قد بدأ منتصف أيلول الفائت بمزاولة نشاطه في السوق السورية
إذ بدأ بتقديم خدماته ومنتجاته المصرفية وعمليات التمويل والاستثمار
وذلك بفندق الميريديان بدمشق ليكون بذلك ثاني بنك إسلامي يدخل السوق السورية بعد بنك الشام،
كذلك كان المصرف قد افتتح فرعاً في مدينة حلب /العزيزية في تشرين الأول الماضي..
ويبلغ رأسمال المصرف 5 مليارات ليرة سورية ،
ومن المقرر أن يتم خلال النصف الثاني من هذا العام افتتاح فرع في مدينة حمص وفرع ثان في مدينة حلب
ليبلغ عدد فروع البنك 8 فروع حتى نهاية عام 2008 كما سيتم افتتاح فروع في كل من اللاذقية وطرطوس..
والجدير ذكره أن السوق المصرفية السورية تنتظر خلال الفترة المقبلة دخول مصارف إسلامية جديدة أخرى للسوق
أبرزها مصرف دلة البركة الذي حصل على التراخيص النهائية
وبنك التضامن الإسلامي الذي مازال ينتظر الحصول على الموافقة النهائية...
سيريانيوز
وفي مصدر آخر موقع سيريانديز
بنك سورية الدولي الإسلامي يختار طريق الخير في إطلاقه شبكة فروعه اليوم
الدويك : مصرف شمولي وخدماته للمجتمع كله " إسلام ومسيحيين " .
طريقك إلى الخير ... هو الشعار الذي تبناه بنك سورية الدولي الإسلامي بمناسبة انطلاقة شبكة فروعه في سورية اليوم وذلك برعاية كريمة من السيد الرئيس بشار السد وبحضور الدكتور محمد الحسين وزير المالية وحاكم مصرف سورية المركزي والشيخ خالد بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس إدارة البنك والشيخ عبد الباسط الشيبي الرئيس التنفيذي إضافة إلى السيد ماجد غانم العلي سفير قطر في دمشق .
وإذا كان الافتتاح الرسمي فرع الرئيس - الروضة - مساء اليوم فإن الدكتور عبد القادر الدويك المدير العام للبنك استبق الحدث بعقد مؤتمر صحفي في فندق الفورسيزن أكد فيه أن رعاية السيد الرئيس لبدء أعمال البنك يعد حافزاً ودافعاً للبنك والعاملين فيه لتحقيق أهدافه الإستراتيجية وخدمة المجتمع المحلي لاسيما أن البنك تأسس في إطار شراكة إستراتيجية قطرية سورية وبرأسمال مدفوع بالكامل قدره 5 مليارات ليرة . وبهذا المعيار يعد البنك أكبر بنوك القطاع الخاص في سورية من حيث المال المدفوع .
وبين الدويك أن الجانب القطري تملك نسبة 49% من رأس المال وهي الحد الأعلى المسموح به ويمثل الجانب السوري نخبة من المستثمرين السوريين من الشخصيات الطبيعية والاعتبارية الذين تملكوا حصة 51% من رأس المال من خلال الاكتتاب العام وبهذا الصدد فإن هذا الطرح يعد أكبر طرح للاكتتاب العام في تاريخ سورية حيث تم تغطية الاكتتاب العام بنسبة 336 % وزاد عدد المكتتبون عن 15 ألف مكتتب / مساهم .
وبهذا يعد البنك الأول في الجهاز المصرفي من حيث عدد المساهمين فيه ومن حيث الودائع تجاوز البنك حجم الإيداعات بالليرة وبالعلامات الأجنبية حاجز 16 مليار ليرة تم استقطابها من مختلف فئات المجتمع سواء من الشركات أو الأفراد وعددهم 19 ألف مودع وفيما يتعلق بالتوظيفات فقد قاربت حسب صيغ التمويل الإسلامية 10 مليارات ليرة منها 6 مليارات ليرة توظيفات من خلال المرابحة بالتمويل و4 مليار ليرة وفق الوكالة .
وأشار مدير البنك أن الوجود السريع للمصرف في عمليات التجارة الدولية تم إثباتها من خلال بناء علاقات مع البنوك المراسلة لتلبية احتياجات قطاع التجارة من اعتمادات وبوالص تحصيل أو كفالات . حيث تم بلوغ 220 مليون دولار اعتمادات و10 مليون دولار بوالص .
وأعلن الدويك قرب إطلاق المرحلة الثانية لخدمات المصرف في النظام البنكي وإطلاق بطاقة الائتمان الجديدة باسم " الفيحاء " حيث تم الاتفاق مع الماستر بانك في جميع أنحاء العالم إضافة إلى خدمة الـ SMS .
كما وضع البنك لنفسه أهدافاً إستراتيجية بحيث يكون الخيار الأول للمتعاملين مع المصرف لمن يريد استثمار أمواله .
ويفكر بالاستثمار والتعامل بالتمويلات الإسلامية وبموجب ذلك نهدف إلى المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية وتلبية احتياجات المتعاملين من خلال الخدمات المصرفية والحصول على حصة سوقية مناسبة للبنك من النظام المصرفي وتطوير وتطبيق النظم والسياسات الفعالة في مجال إدارة المخاطر .
وكان البنك قد باشر خدماته المصرفية في منتصف أيلول عام 2007 من فرعه الأول في فندق المريديان تلاه الفرع الثاني في حلب على أن يفتتح 6 فروع اليوم 3 في دمشق " الروضة - المزة - الحريقة " وفرع في حماه في نهاية حزيران 2008 ويخطط البنك لافتتاح فروع في حمص وحلب واللاذقية وطرطوس ودير الزور ودرعا .
الدويك تكلم عن أهداف شمولية للبنك حيث يحرص لتأسيس شركة تأمين إسلامية وشركة وساطة إسلامية وشركة استثمار عقارية تضخ 100 مليون دولار في هذا القطاع .
وتطرق مدير البنك إلى العنصر البشري قائلاً أن البنك يضم 146 موظف والحبل على الجرار منوهاً بالحرص لاستقبال الكفاءات الممتازة من كافة الشرائح الاجتماعية بغض النظر عن الدين حتى ولو كان المصرف ذو طابع إسلامي ولكن خدماته لكل المجتمع لأن أساس التعامل هو التساوي ولهذا فإن البنك يضم كبار المساهمين المسيحيين يرغبون بالاستثمار في البنوك الإسلامية كما أن أسس التوظيف والتشغيل لا تقتصر على أصحاب الديانة الإسلامية بل يوجد كفاءات عديدة لدى المصرف من المسيحيين .
سيريانديز