البحث فقط في هذا القسم

السيرة الذاتية      أضف مشاركتك      توقيع اتفاق تعاون مصرفي بين البركة سورية وتركيا لخدمة رجال الأعمال      الصفحة الرئيسية      د. السويلم : يدعو للتركيز على الجوانب الفقهية والاقتصادية في المسائل البحثية      خطة لإنشاء بنك الإنماء في مصر برأسمال 100 مليار جنيه      «بيتك - تركيا» ينشئ مركزا لبحوث وتطوير تكنولوجيا المعلومات     

الصفحة الرئيسية | من الموسوعة الفقهية | تعريف بالموسوعة الفقهية 

تعريف بالموسوعة الفقهية:

تطلق الموسوعة او دائرة المعارف أو المعلمة - على المؤلف الشامل لجميع معلومات علم او اكثر معروضة من خلال عناوين متعارف عليها، بترتيب معين لا يحتاج معه الى خبرة وممارسة، مكتوبة بأسلوب مبسط لا يتطلب فهمه توسط المدرس او الشروح بل يكفي للاستفادة منها الحد الأوسط من الثقافة العامة مع الإلمام بالعلم الموضوعة لـه، ولابد مع هذا كله من توافر دواعي الثقة بمعلوماتها بعزوها للمراجع المعتمدة، أو نسبتها الى المختصين الذين عهد إليهم بتدوينها ممن يطمأن بصدورها عنهم.

فخصائص (الموسوعة) التي توجب لها استحقاق هذه التسمية هي: الشمول، والترتيب السهل، والأسلوب المبسط، وموجبات الثقة.

ويتبين من هذا التعريف التوضيحي العام أن "الموسوعة الفقهية" هي ما كانت فيه هذه الخصائص، وأن أساس الترتيب فيها هو المصطلحات المتداولة في الفقه (وهي الكلمات العنوانية لأبوابه ومسائله المشهورة)، والتي ترتب الفبائيا لتمكين المختص وغيرها من الوصول لمظانّ البحث، وإن موجبات الثقة هي بيان الأدلة والعزو للمراجع الأصلية، وأنه لابد من التنسيق بين جميع معلوماتها بما يتحقق به الترابط والتكامل والبيان المتكافئ.

فهي إذن غير ما يطلق عليه اسم: المدونات، أو المطولات، أو المبسوطات، أو الأمهات من كتب فقهية لم تراع فيها جميع الخصائص المشار أليها، وإن وجود خصيصة منها أو أكثر، بالقصد أو التوافق، ولا سيما شمول قدر كبير من المادة الفقهية الموثقة، هو الذي يسيغ إطلاق اسم الموسوعات عليها من باب التجوز لا الحقيقة، لأنها تفتقر الى أهم الخصائص: اتخاذ المصطلحات المرتبة أساسا للبحث فيها، فضلا عن سهولة الأسلوب وإطلاق الحدود للبيان المتناسق. والفقه الإسلامي غني بأمثال تلك المراجع التي إن خدمت بفهارس تحليلية كانت بمثابة موسوعات مبدئية لمذهب
أو أكثر.

 

نبذة تاريخية عن الموسوعة الفقهية:

إصدار الموسوعة الفقهية أمل إسلامي قديم ومتجدد، فقد تطلع الى ذلك كثير من المهتمين بنهضة الأمة الإسلامية على تفاوت فى وضوح الفكرة والطريقة المقترحة.

غير ان أهم النداءات التي ترددت لإنجاز هذا المشروع العلمي المبتكر بالنسبة للفقه تمثل في النداء الصادر عن مؤتمر أسبوع الفقه الإسلامي في باريس 1370هـ (1951م) واشترك فيه ثلة من فقهاء العالم الإسلامي. فكان بين توصياته الدعوة الى تأليف موسوعة فقهية تعرض فيها المعلومات الحقوقية الإسلامية وفقا للأساليب الحديثة والترتيب المعجمي.

وفي 1375هـ (1956م) كانت بداية المحاولات الرسمية لإبراز هذا القرار التاريخي العالمي الى حيز الواقع من قبل لجنة ملحقة بكلية الشريعة في جامعة دمشق مكونة بمرسوم جمهوري تم تعزيزه بعد الوحدة السورية المصرية بقرار جمهوري. فصدر عام 1381هـ (1961م) جزء يتضمن نماذج من بحوث الموسوعة - لتلقي الملاحظات - كتبها فقهاء من البلدين، ثم صدر عن الموسوعة بعدئذ في سورية بعض الأعمال التمهيدية كمعجم فقه ابن حزم، ودليل مواطن البحث عن المصطلحات الفقهية.

اما فى مصر، فإن فكرة الموسوعة التي احتضنتها وزارة الأوقاف عام 1381هـ (1961م) بين لجان المجلس الأعلى للشئون الإسلامية صدر أول أجزائها عام 1386هـ وبلغت (24) جزءا ولا تزال في مصطلحات الهمزة، وهي ليست كل ما أنجزته فإن النشر يتأخر فى مسيرته عن الإنجاز.

وفي 1386هـ (1967م) - ومع ظهور الحاجة الى تكاتف الجهود الإسلامية لضمان إنجاز هذا المشروع في أي قطر إسلامي مقتدر بالمال او الرجال - احتضنت وزارة الاوقاف والشئون الإسلامية في دولة الكويت هذا المشروع باعتباره من الفروض الكفائية التي يتم بها واجب تقديم الفقه بالصورة العصرية الداعية لتعلمه والميسرة للعمل به، ومثل ذلك لابد من المبادرة الى القيام به لاغتنام الفضل والأجر، وإسقاط المؤاخذة والمسئولية عن الأمة كافة.

ومما لابد من بيانه هنا انه لا ضير من تعدد الجهود فى خدمة الفقه الإسلامية لافتقاره الشديد فى مجال العرض الحديث والإخراج الفني. ومن الملحوظ فيما ظهر من نتاج الموسوعات القائمة (في الكويت ومصر) ان لكل منها وجهة تسعى من خلالها الى إغناء الفقه فى مجال، او بطريقة غير ما تسعى اليه الأخرى وان هذا التنوع ما يفي بالحاجات المختلفة وألوان العناية بالفقه وتقريبه الى طالبيه.

وإليكم رابط موقع الموسوعة الفقهية

http://www.maosuaa-kuwait.com/Default.aspx

 

 


جميع الآراء المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها
copy rights 2008 badlah.com