إسبانيا تسعى لإنشاء نظام بنكي إسلامي
وقعت مؤسسة "حلال" التابعة للجمعية الإسلامية في إسبانيا في أيار (مايو) من عام 2008
اتفاقية مبدئية مع مؤسسات مالية إسبانية وأوروبية لإنشاء نظام بنكي إسلامي بعيدا عن الربا المحرم في الدين الإسلامي.
وجاء في بيان للمؤسسة التي يديرها مسلمون أغلبهم إسبان:
إن توقيع اتفاقية التعامل البنكي عبر "القواعد الإسلامية يأتي في وقت تزايد فيه عدد المسلمين في إسبانيا بشكل كبير، الذين يودون التعامل وفق قواعد لا تتعارض مع قناعاتهم الدينية".
وفي تصريح لعدة صحف إسبانية قالت إيزابيل روميرو مديرة مؤسسة "حلال"
إن تفعيل الاتفاقية بين المؤسسة وكل من بنك (دوتش بنك)، و(بنك كوريوس) سيتم خلال الصيف المقبل على أقصى تقدير".
وتحاول إسبانيا السير على نهج عدد من البلدان الأوروبية التي أسست تعاملات بنكية توافق الشريعة الإسلامية، مثل سويسرا التي تعاقدت مع بنك الكويت الوطني، وفرنسا التي أعلن أحد أكبر بنوكها- بنك باربياس- منتصف عام 2007 عزمه افتتاح قسم خاص بالمعاملات الإسلامية توافقا مع السوق المحلية، حيث يشكل المسلمون 8 % من سكان فرنسا.
وفي هذا السياق تحاول مؤسسة "حلال" الاستفادة من التجربة البريطانية في مجال البنوك الإسلامية، حسب ما تؤكده مديرة المؤسسة إيزابيل روميرو.
ويذكر أنه يعيش في إسبانيا حاليا أكثر من مليون ونصف مليون مهاجر مسلم، فضلا عن عدة آلاف من المسلمين الإسبان، وتشهد معاملاتهم المالية ارتفاعا متزايدا مع ارتفاع عدد المهاجرين الذين أصبحوا يتمتعون بوضعية مادية جيدة، وكثير منهم أقاموا مشاريع اقتصادية في البلاد.
وتؤكد مصادر أن شركة دار الاستثمار بصدد الدخول في تحالف مع شركة إسبانية استثمارية لإنشاء شركة استثمارية إسلامية، وذلك برأسمال يصل إلى 50 مليون دولار.
المصدر المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية