البحث فقط في هذا القسم

السيرة الذاتية      أضف مشاركتك      توقيع اتفاق تعاون مصرفي بين البركة سورية وتركيا لخدمة رجال الأعمال      الصفحة الرئيسية      د. السويلم : يدعو للتركيز على الجوانب الفقهية والاقتصادية في المسائل البحثية      خطة لإنشاء بنك الإنماء في مصر برأسمال 100 مليار جنيه      «بيتك - تركيا» ينشئ مركزا لبحوث وتطوير تكنولوجيا المعلومات     

الصفحة الرئيسية | أبحاث ودراسات | متابعة خاصة عن الأزمات المالية العالمية ودورالنظام المالي الإسلامي | نفوذ المصارف الإسلامية يزداد وسط الأزمة 

نفوذ المصارف الإسلامية يزداد وسط الأزمة

أكد الرئيس التنفيذي لبنك التمويل الآسيوي أن المصارف الإسلامية ستزداد نفوذا جرّاء الأزمة المالية العالمية ونظراً إلى ارتفاع طلب المسلمين على خدماتها في دول الشرق الأوسط وآسيا،

حيث دعا داتوك كامل في مقابلة له مع وكالة "زاويا داو جونز" إلى إقامة مصرف مركزي إسلامي "

لتنظيم مسألة فهم مبادئ الشريعة ومراقبة الاستثمارات ومدى التوافق والالتزام بهذه المبادئ".

وتابع كامل قائلاً إن مبادئ التمويل الإسلامي قد تكون المفتاح لإعادة الثقة إلى الأسواق العالمية، مضيفاً أن التنظيم قد جنب المصارف الماليزية من التعرض لضربات الأزمة الاقتصادية العالمية، وقد تعرضت المصارف المقرضة الدولية التي تقوم أعمالها على الخدمات المصرفية التقليدية للكثير من الانتقادات بسبب خلق فقاعة الاقتراض التي لم تسهم إلا في تفاقم الويلات المالية العالمية.

واعتبر كامل أن "الاقتصاديات الآسيوية ستسجل تعافياً سريعاً"، مضيفاً أن "موقف الانتظار والمشاهدة لم يعد عملياً". كما دعا إلى اعتماد نظام تصنيف جديد ومستقل لإرساء أسس الاستقرار على صعيد المؤسسات المالية.

ويُذكر أن الأزمة المالية قد وجهت ضربة لقطاع التمويل الإسلامي، فتقلص السوق العالمي للصكوك الإسلامية خلال العام الفائت إلى النصف تقريباً أي إلى 15.2 مليار دولار، وفقاً للبيانات التي نُشرت على الموقع الإلكتروني Zawya.com.

وتتطابق السندات الإسلامية مع الحظر على تقاضي الفائدة المطبق في الشريعة الإسلامية وهي تدعمها أصول ملموسة تنتج عنها العائدات تُدفع إلى حاملي السندات؛ علماً أن هذه القواعد قد تتبدل بحسب المناطق.

هذا ويتوقع "بنك التمويل الآسيوي" أن يسجل خسارة عند الإعلان عن أرباحه الأسبوع المقبل ولكن بعد مرور عامين فقط على افتتاحه ونظراً إلى رأس ماله المدفوع بالكامل البالغ 100 مليون دولار، يتلقى المصرف الدعم من مراكز السيولة المتينة لحملة الأسهم لديه ومن دعم الحكومة الماليزية له.

إشارة إلى أن "مصرف قطر الإسلامي"، أحد المصارف القطرية العشر الأولى المدرجة في البورصة، وشركاتها التابعة يملكون حصة بنسبة 70% في البنك.

في الوقت الذي يملك فيه بنك رصد للاستثمار السعودي 20% حيث تملك شركة "فايننشال اسيتس البحرين" الحصة المتبقية البالغة 10%. يُذكر أن "بيت الاستثمار العالمي" الكويتي كان من بين المساهمين في المصرف العام الفائت ( 2008 ).

وأشار كامل: "الآن وقد أصبح لدينا أسباب للحفاظ على عملياتنا، نترقب تحسناً بحلول نهاية العام 2009 مع تسجيل أرباح معقولة لتقديمها إلى المساهمين".

وتجدر الإشارة إلى أن "بنك التمويل الآسيوي" يستثمر بشكل كبير في قطاعات العقارات والكهرباء وإدارة التسهيلات في أبو ظبي، على حد قول كامل وقد يساعد لائحة الشركات الماليزية التي يتم التداول بأسهمها في الأسواق الخليجية. هذا وتمثل الأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة ما يصل إلى 80% من الأسهم المدرجة في ماليزيا.

وأعلن كامل أن العرب أبلوا حسناً وأن "بنك التمويل الآسيوي" قد وقع ثلاثة مشاريع في أبو ظبي إلى جانب صفقة تطوير عقارية "مهمة" في مجال خطوط الأنابيب.

المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية

 

 


جميع الآراء المنشورة في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها
copy rights 2008 badlah.com