الصفحة الرئيسية | مواقـع و هيئات | موقع بنك سورية الدولي الإسلامي ونبذة عنه | سورية الدولي الإسلامي ينظم ندوة عن المصارف الإسلامية 

نظم بنك سورية الدولي الإسلامي  

يوم الأحد بتاريخ

17.2.2008

بالتعاون مع غرفة تجارة دمشق ندوة عن الصيرفة المصرفية الإسلامية بعنوان

"المصارف الإسلامية تجربة رائدة/خدمات ومنتجات"

وقد سلطت الندوة الضوء على واقع المصارف الإسلامية في سورية بشكل عام ، وبنك سورية الدولي الإسلامي بشكل خاص ، والتوجهات الاستراتيجية للبنك ورؤيته المستقبلية، ومساهمته في عملية التنمية الاقتصادية والإجتماعية من جهة، وخدماته ومنتجاته المصرفية الإسلامية التي تلبي احتياجات المجتمع من الشركات والمؤسسات والأفراد .

 وقد حضر عدد من العلماء ورجالات الاقتصاد الإسلامي،

وأعضاء مجلس إدارة غرفة دمشق وجمع غفير من التجار ورجال الأعمال ،

 والدكتور عبد الستار أبو غدة رئيس هيئة الرقابة الشرعية في البنك

والشيخ محمد عبد الفتاح البزم مفتي دمشق/عضو هيئة الرقابة الشرعية ،

 والسيد عبد القادر الدويك مدير عام البنك ،

 والدكتور يوسف شنار المراقب الشرعي للبنك .

وتحدث في هذه الندوة الدكتور عبد الستار أبو غدة قائلاً

أن بنك سورية الدولي الإسلامي يرتكز ويستند في تعاملاته ونشاطه المصرفي إلى قواعد ومرتكزات مستمدة من الشريعة الإسلامية ،

 وتحدث وبشكل مفصل عن آلية وكيفية عمل البنك في إنجازالمعاملات التي يقوم بها مشيراً إلى أهم صيغ التمويل والإستثمار الإسلامي في بنك سورية الدولي الإسلامي بشكل خاص،

والبنوك الإسلامية بشكل عام ومن أبرزها

 (بيع المرابحة ، وبيع السلم والإستصناع ، الآجاره المنتهية بالتمليك ، والمشاركة المتناقصة والمضاربة ).
وكذلك تحدث عن الخطوات العملية لكل صيغة من صيغ التمويل الإسلامية .

 وأكد الدكتور عبد الستار أبو غدة أن المصارف الإسلامية أصبحت واقعاً في اقتصاديات جميع الدول العربية والإسلامية ، والعديد من الدول الأوربية لأنها أصبحت توجهاً استراتيجياً رئيسياً في منظومة العملية التنموية الاقتصادية والإجتماعية مستنداً هذا التوجه الإستراتيجي إلى أحكام وقواعد الشريعة الإسلامية الغراء .
كما تحدث الشيخ عبد الفتاح البزم مفتي دمشق /عضو هيئة الرقابة الشرعية عن تجربة المصارف الإسلامية في سورية مشيراً إلى الدور الفاعل الذي تقوم به هذه المصارف في عملية التنمية الاقتصادية والإجتماعية وإلى زيادة التوجه نحو التعامل مع هذه البنوك التي تستند وترتكز في آداء خدماتها على قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية .

وفيما يتعلق بنشاط بنك سورية الدولي الإسلامي ، وتوجهاته الاستراتيجية نحو خدمة الاقتصاد الوطني بشكل عام ، وخدمة المتعاملين معه بشكل خاص . قال السيد عبد القادر الدويك مدير عام البنك ، أن الانطلاقة المصرفية الإسلامية الحالية للبنك تأتي في وقت تشهد فيه سورية مرحلة رئيسية وهامة من مراحل التطوير والتحديث في مختلف مكونات القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتشريعية، والتي جاءت تجسيداً للقناعة والرؤية المستقبلية ، وتوجيهات القيادة السورية الحكيمة ، كما تأتي في وقت تستمر فيه جهود مصرف سورية المركزي لتطوير الجهاز المصرفي ليكون آداة فاعلة في منظومة التنمية الاقتصادية والإجتماعية .

 وقال إن بنك سورية الدولي الإسلامي تأسس برأسمال مدفوع بالكامل قدره خمسة مليارات ليرة سورية، وفي إطار شراكة استراتيجية سورية قطرية ناجحة . ويتصدر الجانب القطري من المساهمين القطريين بنك قطر الدولي الإسلامي بنسبة 30% من رأس المال ويعتبر هذا البنك من كبرى البنوك الإسلامية الرائدة والعريقة في المنطقة .
وتحدث السيد الدويك عن القواعد والتوجهات والأهداف الاسترتيجية للبنك لعام 2008 وعن الخدمات والمنتجات التي يقدمها البنك لأبناء المجتمع من الشركات والمؤسسات والأفراد وفق قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية، مشيراً بهذا الصدد إلى قيام البنك وبتعاون مع مجموعة من المستثمرين القطريين والسوريين بتأسيس شركة تأمين إسلامية برأسمال قدره مليار ليرة سورية ، وسيتم الإعلان عن مباشرة الشركة أعمالها قريباً .

كما يقوم البنك حالياً بالعمل على تأسيس شركة للاستثمارات والوساطة المالية، وذلك بعد أن تم الحصول على موافقة مجلس النقد والتسليف ، لتباشر عملها بعد استكمال إجراءات التأسيس والحصول على موافقة هيئة الأوراق والأسواق المالية لتباشرهذه الشركة خدماتها في مجال الوساطة المالية ، وإدارة الاستثمار ، والإستشارات المالية .
وتحدث مدير عام البنك عن تجربة البنك ونتائج أعماله خلال الفترة الماضية منذ مباشرة البنك أعماله في أيلول عام 2007 ، وقال لقد تمكن البنك بحمد الله من تحقيق نتائج تجاوزت التوقعات ، إذ بلغت حصيلة الإيداعات لديه أكثر من أحد عشر مليار ليرة سورية ، كما تجاوزت إجمالي التوظيفات /التمويلات حسب صيغ التمويل الإسلامي خمسة مليارات ليرة سورية منها ملياري ليرة منحت للشركات والمؤسسات وللأفراد، وثلاثة مليارات بالوكالات حسب أحكام الشريعة الإسلامية .


وقال السيد عبد القادر الدويك مدير عام بنك سورية الدولي الإسلامي ، أنه وفي الوقت الذي يسعى فيه البنك إلى استقطاب المزيد من الودائع لإعادة توظيفها في تمويل المشاريع الإنمائية والتجارية والصناعية والإنتاجية الكبيرة والمتوسطة وصغيرة الحجم، وفق أحكام وقواعد الشريعة الإسلامية ،

 فإنه يقوم حالياً باستكمال تجهيز وافتتاح 5 فروع جديدة له ، 3 فروع منها في محافظة دمشق تشمل مناطق الحريقة ، واتوستراد المزة ، وساحة الروضة ، والإدارة الإقليمية وفرع حلب الرئيسي، وفرع خامس في مدينة حماه ، وقال سيتم بإذن الله افتتاح هذه الفروع الجديدة في الربع الثاني من هذا العام لتوفر وتقدم لسكان وقاطني هذه المناطق من المؤسسات والشركات والتجار ورجال الأعمال ، وكذلك المواطنين الأفراد جميع الخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية التي تلبي احتياجاتهم ومتطلباتهم ، وأشار بهذا الصدد إلى أنه سيتم أيضاً افتتاح فروع جديدة خلال 2008 في كل من حمص واللاذقية وطرطوس ومدن أخرى في الجمهورية حسب خطة الانتشار الجغرافي للبنك .

كما أكد أن الإنجازات الرقمية المتحققة جاءت منسجمة مع طموحات مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية ، ومتجاوزة المستهدفات التي تم تحديدها في خطة عمل البنك، كما أن هذه النتائج تعكس وبوضوح مدى الاقبال الشديد والتوجه نحو التعامل مع بنك سورية الدولي الإسلامي، الذي صاغ لنفسه أهدافاً وإستراتيجيات وخطط عمل مدروسة ليكون هو الخيار الأول للتعامل ، وليكون هو البنك الإسلامي الأقرب لمختلف فئات المجتمع ليحقق بذلك هدفه الاستراتيجي المتمثل في أن يكون بنك المواطن السوري،

 كما تعكس هذه النتائج الثقة المحلية والعربية والدولية والسمعة الجيدة التي يتمتع بها مؤسسو البنك القطريين، علاوة الثقة التي يتمتع بها مجلس إدارة البنك والإدارة التنفيذية من قبل مختلف القطاعات في سورية وخارجها ، و بهذا الصدد أضاف السيد الدويك كما أن هذه النتائج جاءت نتيجة التخطيط السليم والتوجيه والمتابعة من مجلس إدارة البنك الذي يحرص على تحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة، ومن أبرزها المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية .

المصدر موقع بنك سورية الدولي الإسلامي